عبدالله العلي على قناة الجزيرة حول تشفير الواتساب WhatsApp الجديد وحماية خصوصية المستخدم!

لقاء الرئيس التنفيذي لشركة سايبركوف م. عبدالله العلي على قناة الجزيرة ببرنامج “ما وراء الخبر ” مع مديرة السياسات في منظمة AccessNow السيدة إيمي ستيبانوفيتش بتاريخ 2016/6/4م حول تشفير تطبيق الواتساب WhatsApp الجديد وحقيقته وهل تجب الثقة به أو لا، وكنا قد كتبنا وتحدثنا عن تشفير الواتساب منذ سنة 2011 حيث حذرنا بشكل كبير وقتها من عدم إستخدام الواتساب لأي نوع من أنواع التشفير وأطلقنا حملة كبيرة للحث على تشفير التطبيق وقد شارك في الحملة المئات من المؤيدين لها عبر تويتر، وكانت باللغتين العربية والإنجليزي. وقد نجحت الحملة حيث قام الواتساب بعمل تشفير جزئي للتطبيق يحميك على الأقل من الهاكرز والجواسيس.

وقد كتبنا وقتها العديد من المقالات، يمكن مراجعة اول مقال حول الواتساب وكان بعنوان “الواتساب | الأمان والتشفير وسياسة الخصوصية والإحتفاظ بالبيانات وكيف يتعاون مع الأجهزة الأمنية والمحاكم الأمريكية !!” ثم تطور الأمر بعد ذلك حيث قام الفيسبوك بشراء الواتساب بقيمة ضخمة تقدر بـ19 مليار دولار، وقد ذكرنا ملاحظاتنا على الصفقة في لقاء على قناة العربية من هنا، وكتبنا مقالاً مفصلا في فبراير 2014 بعنوان “بين الحقيقة والإشاعة | سؤال لكل جواب حول الصفقة بين الفيسبوك والواتساب! ماذا علينا أن نخشى ولماذا علينا أن نقلق !!” ثم في نوفمبر 2014 اعلن “موكسي” وهو خبير بالتشفير وأمن المعلومات عن بدء عمل التشفير الفعلي بالواتساب بين أجهزة الآندرويد وأن التشفير هو End-to-End ولكن بدون اي إيضاحات او بيان تفصيلي، مما دعانا لكتابة مقال بعنوان “نظرة تأمل | تشفير الواتساب الجديد بين الحقيقة والزيف!” فصلنا فيه القول وبينا ملاحظاتنا على التشفير والطرق الملتوية التي يتم فيها نشر هذه الأخبار بدون أدلة فعلية!

كل ذلك في زمن وثائق سنودن والتي جعلت الناس لاتثق في الخدمات الأمريكية وتتجه نحو الخدمات الأوروبية أو التي تنطلق من دول تُعرف بحماية المعلومات والخصوصية مثل آيسلاند و سويسرا أو الخدمات التي تم تصميمها بشكل آمن مثل Tor وغيره، قد يكون هذا اهم عامل جعل الخدمات الأمريكية تراجع حساباتها وتعزز من أمنها وتشفيرها.

وهنا مقتطفات من المشاركة.

عبدالله العلي: لا يمكننا الوثوق بعملية تشفير الواتساب قبل التأكد من قبل المتخصصين

 

عبدالله العلي: الواتساب قام بالتشفير لحرص الناس على الخصوصية ولإعادة الثقة لمستخدميه

عبدالله العلي: من الصعب على الحكومات وشركات الاتصال فك تشفير شركات كبيرة مثل الواتساب

ل

 

عبدالله العلي: الواتساب قام بعلمية التشفير لاسترجاع من فقدهم من مستخدميه

وهنا ملخص من قناة الجزيرة حول اللقاء، ورابط آخر للقاء على قناتهم في اليوتيوب.

 

عن عبدالله العلي

الرئيس التنفيذي لشركة سايبركوف لتكنولوجيا المعلومات، مهندس ومحقق و خبير بأمن العلومات، مدافع عن الخصوصية الرقمية وحرية الإنترنت، ذو حس أمني أنظر للتقنية من زاوية مختلفة ،حاصل على العديد من الشهادات الدولية.

شاهد أيضاً

لقاء م. عبدالله العلي على قناة الجزيرة حول الإنترنت الخفي والإنترنت المظلم!

لقاء الرئيس التنفيذي لشركة سايبركوف م. عبدالله العلي على قناة الجزيرة حول الإنترنت المظلم والإنترنت …

تعليق واحد

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    اسعد الله كل اوقاتك استاذ عبدالله العلي ، في الواقع شدني الفضول لدراسة فكر تاسيس الفيس بوك والإستيلاء على الكثير من الخدمات التواصلية الإجتماعية مقابل باهض الثمن .
    في عقود تطوير الفيس انطلق نظام تحديد ملامح الوجه الجديد ، وكان الجميع من خلف الشاشه سعيد بهذه المِيزة بانها تطور تقني حديث وجديد مُيز ولطيف واصبح الجميع يحدد ملامح وجهه بإسمه المستعار او الحقيقي لحسابه بالفيس بوك .

    ولكن انظر من خلف الكواليس ، جميعُنا نعلم ان الفيس بوك تمتلك عتاد صلب لا يمتلكه دول من ناحية التجسس ولا نعلم لربما تقوم ببيع الوثائق الشخصية للحسابات ببياناتها .
    فتقوم الان بطلب رقم الجوال وإسمك الحقيقي واثبات الهوية وصورة الجواز وايضا تحديد ملامح الوجه ، انت تقوم بهذه الحالة بتسليم جميع بياناتك الخصوصية لشركة التجسس العالمية .

    فهل تريد مننا ان نثق بمُنتجاتها ؟ تقوم بتشفير الرسائل المرسلة والمستقبلة بالواتساب ، وهناك الكثير من المطورين قام باعتراض هذه الرسائل وفك تشفيرها والادلة والاثبتات تملي الإنترنت بشكل شاسع .
    فاين تشفير End-To-End الذي يستخدمة تيليقرام والمواقع والبرامج المشهورة بحفظ خصوصية المستخدم وحمايته من الإستهلاك الأمريكي ولم يستطيع شخص واحد ان يعترض بياناتها ؟

    كما قيل سابقاً الحرب خدعة ولذلك يجب ان ننشر الوعي الثقافي الإلكتروني بين أمة المجتمع العربي لتكون لنا نهضة تقنية صارمة ضد سخرية الشركات العاملية التي تنفق خصوصيتنا في حضيض الشبكة العنكبوتية .
    ويالها من شبكة عنكبوتية سوداء تغتال احبتها من اجل اطفالها الذين سيأتي يوم لهم لإغتيالها .
    وفقكم الله – احمد البلوي .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *