ثلاثة مصريين قطعوا كيبلات الإنترنت البحرية الدولية لبيعها بمزاد الخردة !! تسببوا بأزمة إنترنت إقليمية وصلت لباكستان !

kabl8_2013327224447

كاد هؤلاء الأغبياء الثلاثة أن يتسببوا بكارثة الكترونية إقليمية حيث حاولوا قطع كيبلات الإنترنت البحرية ظنا منهم أنها مخلفات سفن وأرادو بيعها بسوق الخردة !! كما أفادوا في نيابة الإسكندرية حيث أنكروا التهم الموجهة لهم أنهم قاموا بقطع كيبلات الإنترنت البحرية عمدا وقالوا انهم ظنو أنها مخلفات للسفن، في حين أن الإنترنت أصلا يتعرض لهجوم كبير بسبب الصراع بين شركة ” سبام هاوس و سايبربانكر “

وفي التفاصيل  ،أعلن الجيش المصري توقيف ثلاثة غطاسين متهمين بقطع كابل بحري للإنترنت قبالة سواحل الإسكندرية شمال مصر.

وأشار بيان للجيش إلى أن الغطاسين الثلاثة كانوا على متن مركب صغير عندما رصدتهم البحرية. وقد أوقفوا بعد مطاردة  إثر فرارهم، وقال البيان إنه “ورد فاكس من الشركة المصرية للاتصالات إلى القوات البحرية يفيد بوجود قطع بالكابل البحري الدولي إس أم دبليو4 على مسافة 750 مترا مما أدى إلى تأثر الخدمة الدولية وخدمات الإنترنت”.

وقد “أنكروا تعمدهم قطع كابل الإنترنت وأقروا بأنهم يعملون في البحث عن خردة السفن الغارقة أمام شاطئ الإسكندرية لإعادة بيعها وأثناء بحثهم حاولوا أخذ كابل الإنترنت مما تسبب في انقطاعه”.

ولم يدل المتحدث باسم الجيش بتفاصيل حول الدافع المحتمل لمحاولة  الغطاسين قطع الكابل، وتأتي هذه القضية بينما تحدث العديد من مستخدمي الإنترنت عن خلل في خدمة الشبكة في مصر.

800px-SEA-ME-WE-4-Route

ويعتبر الكيبل البحري SEA-ME-WE 4 – SMW4 العامود الفقري للإنترنت بين أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، ويصل طول الكابل إلى حوالي 20,000 كيلومتر ويبلغ عرض نطاق الكيبل 1.280 تيرابايت أي ما يعادل 1280 غيغابايت ويغطي أكثر من 14 دولة في الشرق الوسط والمحيط الهندي وقد تعاونت على إنشاءه 16 شركة إتصالات وبلغت تكلفته 500 مليون دولار، وتسبب القطع بتأثر خدمات الإنترنت بمصر بشكل كبير وكذلك السعودية والهند وباكستان ..

فيا للعجب كيف أصبح المصير الإلكتروني لملايين البشر بيد هؤلاء الثلاثة الأغبياء ” على فرضية صحة القصة ” ولكننا يجب أن نأخذ العبرة من هذا الحدث ونضع الإحتياطات اللازمة لمثل هذه الظروف والتي ستحصل بالمستقبل بلا شك ، فإذا كان الحدث اليوم بسبب ثلاثة اغبياء فكيف لو كان عملاً منظما ومن جهه ذات أهداف وأجندة، ويجب أن تكون هذه الإجراءات الأحتياطية على مستوى الشركات وشركات الإتصالات وعلى مستوى الأشخاص أيضا ، فلعل شركات الإتصالات والأنترنت تنقلب على الناس يوماً وتقطع عنهم الإنترنت كما حدث في مصر وسوريا وليبيا ..

وسنجهز في سايبركوف بعض التعليمات في المستقبل التي ستساعد الناس للإتصال والتواصل مع العالم في حال تم تعطيل الإنترنت بالبلاد ..

عن عبدالله العلي

الرئيس التنفيذي لشركة سايبركوف لتكنولوجيا المعلومات، مهندس ومحقق و خبير بأمن العلومات، مدافع عن الخصوصية الرقمية وحرية الإنترنت، ذو حس أمني أنظر للتقنية من زاوية مختلفة ،حاصل على العديد من الشهادات الدولية.

شاهد أيضاً

م. عبدالله العلي على قناة الراي ببرنامج “مسائي” حول متغيرات الأمن الإلكتروني وفايروس الفدية

لقاء الرئيس التنفيذي لشركة سايبركوف م. عبدالله العلي على قناة الراي ببرنامج “مسائي” حول متغيرات …

9 تعليقات

  1. أرى أن وصفهم بالأغبياء غير مناسب. هم في رأيي جُهال والجهل ليس بالضرورة نتيجة للغباء.

  2. أتوقع أن وراء هذه القصة سر مخفي , وما نشر قد يكون صحيحا , ولكن “الله أعلم”

  3. هل الكيبلات اللي في البحر من النحاس؟
    اعتقد لو استخدموا الياف بصرية لكان اسرع وافضل واكثر أمانا

    لكن عجيب هذا الزمن ، حينما تتعطل حياة الكثير بفعل ثلاثة اشخاص !!!

  4. حمداً لله

  5. تركيبة هذه الكيابل معقدة جدا ومحمية بشمل كافي ولا يمكن لهؤلاء البسطاء مجرد تحريكها من من مكانها
    اشك في ان العمل تخريبي متعمد وهذه القصة ملفقة

  6. شكراً سيد عبدالله
    والله اغبياء ماعليك, ناس يسون شي بدون تخطيط هاذا شي غبي!

  7. (أغبياء ) بصراحه كلمة غير لآئقه …وماتوقعتها تخرج من شخص في مستواك !!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *